Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
LNO

LNO

Menu
زكرياء الحداني، إبداع بلا حدود

زكرياء الحداني، إبداع بلا حدود

25092010936

زكرياء الحداني من مواليد سنة 1986 بمدينة مكناس. فنان شاعر كاتب كلمات و ملحن شاب يعشق الفن و التراث المغربيين حتى النخاع و يعتز كثيرا لكونه من أرض أنجبت العديد من المبدعين.

منذ صغر سنه لم يخف الفنان الشاب ارتباطه الوثيق بالزجل و هو ممن يسيرون على درب الزجالين المغربين الكبيرين علي الحداني و فتح الله المغاري كما ولا يمكن نسيان عشقه الكبير للشعر العربي الفصيح أيضا.

 

1- كيف كانت بدايتك مع الفن؟

بدايتي الفنية كانت في سن مبكر و ذلك من خلال مشاركاتي العديدة مع رفقائي في الفصل في الأنشطة الفنية و الثقافية بالمؤسسات التعليمية التي درست بها حيث كنا نؤدي أناشيد و فقرات موسيقية كانت تقام احتفالا بالأعياد الوطنية خاصة عيد العرش.

و في سن 18 عشر ربيعا قررت الدخول إلى عالم الفن و خوض غماره بالموازاة مع دراستي فكان لي أن وفقت و الحمد لله في إنهاء دراستي في ميدان الإنشاءات الهندسية الكبرى و التوفيق بين العمل فيها من جهة و تقديم رسالتي الفنية من جهة أخرى.

 

2- من شجعك على دخول المجال الفني؟

في الحقيقة يعود الفضل في دخولي الميدان الفني لأبوي. فوالدي فطن مبكرا لولعي الكبير للكتابة و شجعني على ذلك و أعتز كثيرا لكوني الوريث الوحيد لعشقه الكبير للقلم و الكتابة، أما والدتي فكانت من أشد المعجبات بإنتاجاتي الأدبية كانت أو الفنية و الداعمة الأولى لمسيرتي بدعواتها لي بالمزيد من التوفيق. كما و تلقيت كل التشجيع من شقيقتي و باقي أفراد العائلة و الأصدقاء عموما.

 

3- نعرف أنك تكتب تلحن و تغني مع من تعاملت أول مرة؟

في ما يخص أول تعاملاتي فكانت مع الفنان رضوان الديري في إطار إعداده أول ألبوماته. هذا الأخير يحمل عنوان "هذا حالي" و هو من كلماتي و تلحين مشترك لبعض القطع مع الفنان. في ما يخص تجربتي في الغناء فكانت ضمن كورال فرقة الفن الأصيل رفقة صديقي الفنان المتألق ياسين حبيبي و ذلك في الكثير من المهرجانات و البرامج التلفزيونية بالمغرب و خارجه.

 

4- ما هو العمل الذي تفتخر به؟

فالحقيقة أنا فخور بكل الأعمال التي أنجزتها لحد الآن و بالخصوص قطعتان تنتميان لألبوم "هذا حالي" للفنان المغربي الجميل رضوان الديري و تحملان عنوان " صرت غريب" و " سلامي للوالدين" و قطعة "بلادي" التي تعاملت فيها مع الفنان المغربي الواعد خالد محمود و التي ستصدر قريبا رفقة ثلاث قطع أخرى من كلماتي أيضا ضمن ألبومه الجديد.

 

5- مع من تعاملت من النجوم؟

سبق لي أن تعاملت مع مجموعة فنانين يمثلون جيل الحاضر و المستقبل في المغرب و هم رضوان الديري، ياسين حبيبي، خالد محمود و محمد الريصاني. و هناك العديد من المفاجآت تكتشفونها قريبا بحول الله مع خيرة الأصوات الواعدة مغربيا و عربيا.

 

6- ما هي التحديات التي تواجهك؟

التحديات التي تواجهني كما سائر الفنانين المغاربة هي غياب دور إنتاج و توزيع فنيين تعمل على إيصال الإبداعات المغربية إلى العالم العربي برمته و فرض ثقافتنا فنيا دون إغفال معضلة القرصنة الذي تنخر الجسم الفني الوطني.

 

7- تنوع و كلمات مميزة من أين تستوحي كلمات أغانيك؟

أستوحي الكلمات من أحاسيس حقيقية عشتها شخصيا أو عايشتها مع أناس آخرين علما بأن الكلمة الصادقة و النابعة من أعماق القلب هي سر نجاح الأغنية طبعا مع اللحن الساحر، الصوت العذب و الإحساس المرهف.

 

8- ما هي النجاحات التي حققت في السنة الماضية 2010؟

النجاحات التي حققتها في السنة المنصرمة تكمن في حب الجمهور المتزايد لي و لما أقدمه من أعمال صادقة و هذا أغلى ما يتمناه أي فنان، و أن تسافر إبداعاتي ما وراء الحدود و تلقى استحسان الجمهور الحبيب هذا بحد ذاته شرف كبير لي.

 

9- ما هي مشاريعك الجديدة؟

المشاريع الجديدة تتلخص في عدة قطع مع الفنان المقتدر صلاح الدين محسن الفائز بلقب أستوديو دوزيم والفنان ياسين حبيبي الفائز بالرتبة الثانية عربيا في مسابقة قناة الشارقة الإماراتية و كذلك الفنانة المرهفة نزهة عبيد.

و حاليا أنا في صدد الإعداد لعمل مشترك مع الفنانة الفلسطينية شادية حامد سيعرض في افتتاح و ختام فعاليات المهرجان الدولي للشعر و الزجل و الذي ستحتضنه مدينة الدار البيضاء الصيف المقبل بإذن الله.

 

10- هل هناك فنانين تتمنى التعامل معهم كملحن؟

بالتأكيد فالتلحين عندي لا يقل أهمية من الكتابة و أتمنى أن ألحن لهدى سعد، بدر سلطان ، هاجر عدنان ، ليلى البراق، سعد المجرد ، سلوى الثعلبي ، أسماء لزرق و آخرين.

 

11- ما هي الأعمال التي لفتت انتباهك مؤخرا؟

مؤخرا أعجبت كثيرا بعدة أعمال فنية منها " مغاربة" الذي أصدره الفنان المتألق حاتم عمور و قطعة مشتركة بين الفنان و الصديق يونس الجزولي و الفنانة كنزة فرح تحمل عنوان " vie Ainsi va-la".

وعلى العموم فالأعمال الفنية التي يقدمها فنانونا جميعها تستحق كل التقدير و الحب ما دامت تشرف الفن المغربي و لا تتماشى مع تقاليدنا الأصيلة.

 

11- هل هناك من تستشيره في اختيار الأغاني التي تقدمها؟

طبعا و هذا من باب الحرص على تقديم إنتاج يحترم خصوصيات الفرد و المجتمع و يرسم من خلاله أجمل الصور عن الفن المغربي الجميل. في اختيار المواضيع استشير مع الأستاذ و الفنان الغني عن التعريف سعيد المفتاحي ، الأستاذ العازف على العود بامتياز محمد الشرقي ،الزجال الكبير محمد الراشق بالإضافة لزملائي الملحنين الموهوبين كريم فنيش، بدر المخلوقي و منير الثماني.

 

12- كلمة في الأخير للمجلة

أشكر طاقم المجلة الجميلة على هذه الاستضافة الأجمل و أتمنى لها المزيد من التوفيق و النجاح في رسالتها الإعلامية الهادفة للرقي بالفن و الثقافة على حد سواء.