Overblog
Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
LNO

LNO

Menu
Naïma Tahiri

Naïma Tahiri


Naima Tahiri نعيمة الطاهري (née à Meknès en 1967). Elle reçoit sa formation musicale dans le conservatoire auprès du grand artiste feu El Haj Houcine Toulali. Sa belle voix lui permet d'interpréter avec succès les meilleurs chansons malhoun, certaines en compagnie du maître. Elle a participé à plusieurs rencontres nationales et internationales. Elle est également une actrice de théâtre et chante le  malhoun depuis 1986.

 

 

Elle joue dans la comédie musicale "Al Kamanja". "Chada Al-Alhane" nous propose de découvrir deux genres de musiques, différentes en apparence mais très proches dans l'âme : Elle apparait à la télévision dans une émission de télévision (Chada Al-Alhane) sur la deuxième chaîne marocaine sur le thème "le Malhoun marocain et le Hawzi  algérien" ou encore dans la une séquence en Hommage au Melhoun et à Saïd el Meftahi diffusé sur RTM - 2001. En 2009, elle se distingue au Festival de malhoun d'Essaouira.

 

الفنانة الملحونية نعيمة الطاهري

 

ممنوعة من التلفزيون بسبب غياب معايير الظهور,كالدلال والجمال وإبراز مفاتن الذات

 

.صلاح الطويل

 

لا أحدا ضمن شيوخ طرب الملحون ولا الباحثين والنقاد في هذا المجال لم يشهد للفنانة الملحونية نعيمة الطاهري بتميزها في آداء قصائد الملحون عن باقي زميلاتها من الأصوات النسوية الملحونية بالمغرب. هي من قال عنها كبير أساتذة الملحون الحاج أحمد سهوم ,بأنها كراحة الإنشاد الملحوني بامتياز. نفس الشيء بالنسبة للباحث الأستاذ نور الدين الشماس الذي أكد ما قاله زميله الحاج سهوم حول تكريح الغناء لدى نعيمة الطاهري وانبعاثه من أعماق القريحة والوجدان .والذي يختلف عن الإنشاد المتعارف عليه في طرب الملحون .الإنشاد الذي تفننت فيه مجموعة من الفنانات المغربيات كحكيمة طاهر وسناء مرحاتي ونوال العبدلاوي وغيرهن من أسماء المنشدات المغربيات. نعيمة طاهر تعتبر شيخة الكريحة بلسانها الفصيح.والصوت ذو مخارج الحروف السليمة.وصاحبة النفس الطويل المتمكن من الانتقال عبر المقامات الموسيقية بسلاسة وتهذيب في الأداء.فليس من السهل أن ينتقل المنشد في رحاب المقامات والنغم دون أن يشعر المستمع بذلك. كما تفعل نعيمة وهي تسافر بالمتلقي وتجول به متنقلة من الاستهلال إلى مقام البياتي ثم الحجاز إلى مقام السيكا والرصد في بعض الأحيان,بطريقة فنية ومؤدبة ميزتها بدون منازع عن باقي المنشدات المغربيات. وهذا بشهادة الممارسين والمنشدين وشيوخ الميدان.

 

فصاحة لسان الفنانة نعيمة الطاهري يقابلها تدمر واحتجاج دائم للحصار الذي تعانيه منه من طرف وسائل الإعلام المرئية ببلادنا.فهي لا تجعل من جلسة أو لقاء إبداعي أو حضور في مشاركة فنية, تمر دون أن لا تدلي بتصريحاتها النارية والنابعة من تذمرها ضد الحيف الذي تعاني منه سواء في القناة الأولى أو أختها الثانية.مما اعتبره البعض سلاطة لسان كانت سببا وذريعة في منعها. بينما هي تأكد وتصر على أنها ممنوعة من الظهور عبر التلفزيون لأسباب تتعلق بما يتنافى مع المعايير المطلوب توفرها لدى مطربات هذا العصر,كالدلال والجمال وإبراز مفاتن الذات.والدليل حسب تصريحاتها, هو أن لها تسجيلات لسهرات نظمتها القناة الأولى والثانية, وصورت لها ما لديها من تكريح للجمهور الحاضر,لكنها لم تبث كباقي الفقرات الأخرى المشاركة في نفس السهرات للمشاهدين .آخرها مشاركتها كضيفة في مسابقة استوديو دوزيم والتي أدت فيها قصيدة لم يكتب للمشاهد المغربي أن استمع إليها أو شاهد منشدتها .فحرمت من حقها في الظهور للمغاربة رغم فعالية مشاركتها وحضور صوتها الكراح المنفرد

 

لم يذهب منع نعيمة الطاهري إلى هذا الحد. فقد حاولت القناة الأولى تشويه صورتها حسب ما صرحت به لنا مؤخرا بمدينة مكناس وبحضور الباحث نور الدين الشماس والفنان التراثي عبد الرحيم العمراني المراكشي.وذلك ببث مشاركة لها حصل فيها عطب تقني في هندسة الصوت وآليات التسجيل .ورغم ذلك الخلل المقصود وتحت مسؤولية تقنيي التلفزيون .قدمها المسؤولون لتظهر للمشاهدين بصورة مشوهة تبرر منعها وتغييبها من التلفزيون.بينما تسجيلات السهرات التي تمت بتقنيات عالية من حيث التصوير والتسجيل الصوتي تمت مصادرتها وخنقها في رفوف التلفزة إلى حين لا يعلم به إلا الله حسب تصريحها.

 

الفنانة نعيمة الطاهري التي تتلمذت على يد المرحوم الأستاذ الحسين التولالي بمعهد الموسيقى بمكناس. تعتبر منع التلفزيون لها مضيعة للوقت الذي كان من الواجب أن يكرس لخدمة الثقافة والفنون الحقيقية ببلادنا.وذلك لن يثنيها على الاستمرار في طريق تكريحها للفن الملحوني الأصيل. وتقول كل شيء يمكن منعه.ما عدا هذا التراث الذي اعتنقه الأوائل وظل حاضرا شامخا منذ زمن لم يكن فيه لا مذياع ولا تلفزيون.لأنه فن الشعب الخالد الذي يبقى ولا يموت.فليس التلفزيون من خلد أسماء شيوخ كبار. تواصلوا مع أجيال عدة. منذ زمن لم يعرف لا إعلاما ولا تطورا تكنولوجيا أوإلكترونيا.كالحاج أحمد الغرابلي أو بن علي ولد الرزين أو الفقيه العامري أو سيدي عبد القادر العلمي وغيرهم من فطاحلة فن الملحون الكبار.الفنانة الطاهري هي الآن أستاذة لمادة الملحون بمعهد الموسيقى بالدار البيضاء.تلقن فنون التراث للأطفال واليافعين.وتكتشف أصوات براعم تراهن على استمراريتها وإعطائها مستقبلا يتميز باقتحام الأصوات النسوية التي ستعطي للإبداع الملحوني تراكما حقيقيا لجودة الآداء والإنشاد للمرأة المغربية.طبعا بالدراسة والبحث عن مكامن قوة التعبير في هذا الفن التراثي الأصيل.

 

وريثما تعود شاشاتنا المنهمكة حاليا في تدجين الأذواق إلى رشدها.تبقى الفنانة نعيمة الطاهري صاحبة الصوت الجميل.رمزا للصوت النسوي الملحوني بالمغرب.كراحة للإنشاد,زاخرة بكل معاني الطرب النظيف الأصيل.الذي لا يعترف سوى بتمكن الصوت من الغناء


http://marocaudio.com/Naima_Tahiri/

 

http://natureculture.org/wiki/images/thumb/2/25/P1090501.JPG/450px-P1090501.JPG

 800px-P1120400.JPG